Miss Forex
11-22-2011, 08:09 AM
«الاقتصادية» من الرياضحذرت وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني أمس من أن ارتفاع تكاليف الإقراض لفرنسا وتدهور توقعات النمو الاقتصادي سيكون له ''تأثيرات ائتمانية سلبية'' على البلاد التي تحظى بتصنيف ممتاز ''AAA''.
في توقعاتها الأسبوعية للائتمان، أشارت ''موديز'' إلى أن الفارق بين العائد على السندات الفرنسية والألمانية لأجل عشر سنوات اخترق حاجز 200 نقطة أساس الأسبوع الماضي ''وهو مستوى قياسي في عهد اليورو''.
وبعد نجاح مزاد بيع السندات الفرنسية الخميس الماضي، تراجع الفارق إلى 185 نقطة أساس، لكن لا يزال ذلك يعني أن فرنسا تدفع بسعر يساوي ضعف ما تدفعه ألمانيا للتمويل طويل الأجل.
وحذرت ''موديز'' من أن ''استمرار ارتفاع تكاليف الإقراض لفترة ممتدة سيزيد التحديات المالية التي تواجهها الحكومة الفرنسية وسط تدهور توقعات النمو''. وقالت ''موديز'' إن الوضع يهدد توقعات استقرار تصنيف الدين الفرنسي عند ''AAA''. وكانت ''موديز'' حذرت بالفعل في تشرين الأول (أكتوبر) من أنها قد توجه صفعة لفرنسا بإصدار توقعات سلبية في مراجعتها المقبلة في كانون الثاني (يناير).
ويبلغ الدين العام الفرنسي 86 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في أعلى مستوى لأي دولة عضو ذات التصنيف الممتاز أيه أيه أيه في منطقة اليورو. وجاء في تحذير ''موديز'' أنه إذا ارتفع عبء الفائدة على فرنسا بشكل أكبر، سيصبح من الصعب على الحكومة أن تفي بمستهدفاتها لخفض عجز الميزانية.
في توقعاتها الأسبوعية للائتمان، أشارت ''موديز'' إلى أن الفارق بين العائد على السندات الفرنسية والألمانية لأجل عشر سنوات اخترق حاجز 200 نقطة أساس الأسبوع الماضي ''وهو مستوى قياسي في عهد اليورو''.
وبعد نجاح مزاد بيع السندات الفرنسية الخميس الماضي، تراجع الفارق إلى 185 نقطة أساس، لكن لا يزال ذلك يعني أن فرنسا تدفع بسعر يساوي ضعف ما تدفعه ألمانيا للتمويل طويل الأجل.
وحذرت ''موديز'' من أن ''استمرار ارتفاع تكاليف الإقراض لفترة ممتدة سيزيد التحديات المالية التي تواجهها الحكومة الفرنسية وسط تدهور توقعات النمو''. وقالت ''موديز'' إن الوضع يهدد توقعات استقرار تصنيف الدين الفرنسي عند ''AAA''. وكانت ''موديز'' حذرت بالفعل في تشرين الأول (أكتوبر) من أنها قد توجه صفعة لفرنسا بإصدار توقعات سلبية في مراجعتها المقبلة في كانون الثاني (يناير).
ويبلغ الدين العام الفرنسي 86 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في أعلى مستوى لأي دولة عضو ذات التصنيف الممتاز أيه أيه أيه في منطقة اليورو. وجاء في تحذير ''موديز'' أنه إذا ارتفع عبء الفائدة على فرنسا بشكل أكبر، سيصبح من الصعب على الحكومة أن تفي بمستهدفاتها لخفض عجز الميزانية.