Miss Forex
12-15-2011, 06:18 PM
الكويت (رويترز) - توقع مراقبون يوم الخميس ان تدخل بورصة الكويت اسبوعها الجديد في حالة من الترقب لاداء الحكومة الجديدة وتطورات الوضع السياسي بشكل عام بالاضافة الى الارتفاعات المتوقعة لبعض السهم لاسيما مع اقتراب نهاية العام.
وأغلق مؤشر الكويت يوم الخميس عند مستوى 5823.3 نقطة هابطا بمقدار43.7 نقطة تمثل 0.74 في المئة عن مستوى الخميس الماضي.
وأدت الحكومة الجديدة يوم الاربعاء اليمين الدستورية أمام أمير الكويت بعد قبول استقالة الحكومة السابقة ورئيسها وحل مجلس الامة (البرلمان) خلال الاسابيع الماضية بسبب التوتر السياسي الذي تصاعد على خلفية اتهام من قبل نواب معارضين لرئيس الحكومة السابق بتقديم رشى لبعض نواب الموالاة.
لكن الجدل السياسي لم يهدأ حتى الان بسبب شكوك يثيرها نواب حول صحة اجراءات مرسوم حل مجلس الامة كما أن النيابة العامة مازالت تحقق مع بعض النواب المتهمين بتلقى رشى من الحكومة ومع محتجين كانوا قد اقتحموا البرلمان الشهر الماضي.
وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية ان الحكومة الحالية هي "حكومة مؤقتة مهمتها اجراء الانتخابات."
وتوقع الطراح أن تتباطأ عجلة التطورات الاقتصادية خصوصا الحكومية خلال الفترة المقبلة نظرا لانشغال البلاد بالانتخابات البرلمانية المرتقبة وهو ما سينعكس سلبا على أداء البورصة.
وقال الطراح ان قيمة التداول بدأت تتراجع بسبب عزوف المحافظ والصناديق عن الدخول بقوة في السوق.
وطبقا لتقرير المركز المالي فقد بلغ متوسط القيمة المتداولة اليومية في السوق 23.3 مليون دينار خلال هذا الاسبوع وهي وان كانت مرتفعة بنسبة 17.5 في المئة عن الاسبوع الذي سبقه الا انها أقل من المستوى المعتاد.
وقال عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات ان المؤثر الكبير والرئيسي على مجريات البورصة الاسبوع المقبل هو "عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالوضع السياسي."
واستدرك الدليمي بالقول ان "اسغلال هذا الوضع" هو السبب في تراجع البورصة خلال الايام الماضية مبينا أن الاسبوع المقبل سيكون محوريا لان الجميع يتوقع أن يتم اعلان موعد الانتخابات الجديدة فيه.
وقال الطراح ان البورصة الكويتية تحتاج لحكومة تكنوقراط لديها رؤية اقتصادية وتسعى لتنفيذ خطة التنمية وصرف الميزانية المرصودة على المشاريع المدرجة ف خطة التنمية.
وأضاف "المستثمر الكبير والصغير ينتظران اتضاح الرؤية."
ويتوقع المراقبون ان تقوم الشركات والصناديق خلال ما تبقى من العام برفع أسهمها أو اسهم الشركات التي تملكها بهدف "تجميل" ميزانياتها في نهاية العام وهو ما سيرفع السوق بشكل نسبي.
وقال الطراح "الشركات القيادية ستحاول تحسين صورتها حتى لا يخرج المستثمر منها."
وقال ان المستثمر يسعى للحصول على أسهم الشركات التي يتوقع أن توزع أرباحا نقدية بنهاية العام وليس الشركات التي يتوقع ان توزع أرباحا عينية وأسهم منحة.
وقال الدليمي ان تراجع الاسعار خلال الفترة الماضية سيمنح المستثمرين فرصة لشراء كثير من الاسهم القيادية التي تراجعت بشكل كبير.
وتوقع أن يدخل السوق في فترة صعود خلال ما تبقى من العام وأن يتخطى المؤشر مستوى ستة الاف نقطة.
وأضاف الدليمي "المجاميع الاستثمارية الفاعلة في السوق مثل ايفا والاستثمارات الوطنية والوطنية العقارية نزلت بشكل كبير خلال الفترة الماضية وهذا يعطي فرصة اكبر للصعود(من جديد)."
وأكد الدليمي أن تطورات الوضع الاقتصادي في اوروبا سيكون لها تاثير أيضا على بورصة الكويت خلال الفترة المقبلة.
وقال ان هذه الازمة التي تتجه نحو تطورات سلبية ستنعكس سلبا على أسعار النفط التي تمثل عصب اقتصاد دول الخليج وهو ما سينعكس على تداولات اسواق الاوراق المالية الخليجية ومنها بورصة الكويت.
من أحمد حجاجي
وأغلق مؤشر الكويت يوم الخميس عند مستوى 5823.3 نقطة هابطا بمقدار43.7 نقطة تمثل 0.74 في المئة عن مستوى الخميس الماضي.
وأدت الحكومة الجديدة يوم الاربعاء اليمين الدستورية أمام أمير الكويت بعد قبول استقالة الحكومة السابقة ورئيسها وحل مجلس الامة (البرلمان) خلال الاسابيع الماضية بسبب التوتر السياسي الذي تصاعد على خلفية اتهام من قبل نواب معارضين لرئيس الحكومة السابق بتقديم رشى لبعض نواب الموالاة.
لكن الجدل السياسي لم يهدأ حتى الان بسبب شكوك يثيرها نواب حول صحة اجراءات مرسوم حل مجلس الامة كما أن النيابة العامة مازالت تحقق مع بعض النواب المتهمين بتلقى رشى من الحكومة ومع محتجين كانوا قد اقتحموا البرلمان الشهر الماضي.
وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للاوراق المالية ان الحكومة الحالية هي "حكومة مؤقتة مهمتها اجراء الانتخابات."
وتوقع الطراح أن تتباطأ عجلة التطورات الاقتصادية خصوصا الحكومية خلال الفترة المقبلة نظرا لانشغال البلاد بالانتخابات البرلمانية المرتقبة وهو ما سينعكس سلبا على أداء البورصة.
وقال الطراح ان قيمة التداول بدأت تتراجع بسبب عزوف المحافظ والصناديق عن الدخول بقوة في السوق.
وطبقا لتقرير المركز المالي فقد بلغ متوسط القيمة المتداولة اليومية في السوق 23.3 مليون دينار خلال هذا الاسبوع وهي وان كانت مرتفعة بنسبة 17.5 في المئة عن الاسبوع الذي سبقه الا انها أقل من المستوى المعتاد.
وقال عدنان الدليمي مدير شركة مينا للاستشارات ان المؤثر الكبير والرئيسي على مجريات البورصة الاسبوع المقبل هو "عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالوضع السياسي."
واستدرك الدليمي بالقول ان "اسغلال هذا الوضع" هو السبب في تراجع البورصة خلال الايام الماضية مبينا أن الاسبوع المقبل سيكون محوريا لان الجميع يتوقع أن يتم اعلان موعد الانتخابات الجديدة فيه.
وقال الطراح ان البورصة الكويتية تحتاج لحكومة تكنوقراط لديها رؤية اقتصادية وتسعى لتنفيذ خطة التنمية وصرف الميزانية المرصودة على المشاريع المدرجة ف خطة التنمية.
وأضاف "المستثمر الكبير والصغير ينتظران اتضاح الرؤية."
ويتوقع المراقبون ان تقوم الشركات والصناديق خلال ما تبقى من العام برفع أسهمها أو اسهم الشركات التي تملكها بهدف "تجميل" ميزانياتها في نهاية العام وهو ما سيرفع السوق بشكل نسبي.
وقال الطراح "الشركات القيادية ستحاول تحسين صورتها حتى لا يخرج المستثمر منها."
وقال ان المستثمر يسعى للحصول على أسهم الشركات التي يتوقع أن توزع أرباحا نقدية بنهاية العام وليس الشركات التي يتوقع ان توزع أرباحا عينية وأسهم منحة.
وقال الدليمي ان تراجع الاسعار خلال الفترة الماضية سيمنح المستثمرين فرصة لشراء كثير من الاسهم القيادية التي تراجعت بشكل كبير.
وتوقع أن يدخل السوق في فترة صعود خلال ما تبقى من العام وأن يتخطى المؤشر مستوى ستة الاف نقطة.
وأضاف الدليمي "المجاميع الاستثمارية الفاعلة في السوق مثل ايفا والاستثمارات الوطنية والوطنية العقارية نزلت بشكل كبير خلال الفترة الماضية وهذا يعطي فرصة اكبر للصعود(من جديد)."
وأكد الدليمي أن تطورات الوضع الاقتصادي في اوروبا سيكون لها تاثير أيضا على بورصة الكويت خلال الفترة المقبلة.
وقال ان هذه الازمة التي تتجه نحو تطورات سلبية ستنعكس سلبا على أسعار النفط التي تمثل عصب اقتصاد دول الخليج وهو ما سينعكس على تداولات اسواق الاوراق المالية الخليجية ومنها بورصة الكويت.
من أحمد حجاجي