أبو شنب
12-31-2011, 03:51 PM
قال محمد عبد العزيز باقر، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "غلف ماركيتنغ غروب" المالكة لشركة "سن آند ساند سبورتس" ان صناعة الألبسة الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تقدر بـ6 مليارات دولار وذلك وفقاً لدراسة تسويقية صادرة مؤخراً عن أحد البنوك العالمية، وأشار في حديث مع (البيان الاقتصادي) إلى تحقيق العديد من الشركات الكبيرة المتخصصة في هذه المجالات أرباحاً كبيرة خلال العام 2011، وفي مقدمتها شركة "نايكي"، التي تمتلك سن اند ساند سبورتس حقوق توزيع منتجاتها في أسوق دول مجلس التعاون، حيث حققت الشركة الأميركية مؤخراً نمواً قياسياً في العوائد بنسبة 10 % مقارنة مع التوقعات التي رصدتها الشركة لعوائدها خلال العام.
ونفى باقر حدوث تباطؤ في إنفاق المستهلكين ضمن قطاع الألبسة الرياضية، مشيراً إلى نمو الطلب عليها في ظل توجه الأفراد نحو التنفيس عن مشاعر الإحباط والغضب في أوقات الأزمات من خلال ممارسة الرياضة، أما محلياً، فقد جاء هذا النمو مدعوماً بالمبادرات الصحية المتعددة التي أطلقتها دبي، حيث تركز الإمارة على رفع الوعي الصحي لدى الأفراد مما ينعكس إيجاباً على قطاع الألبسة الرياضية وفقاً لباقر، بالإضافة إلى فرص النمو الحالية والمستقبلية إقليمياً خاصة مع تحول قطر إلى مركز رياضي عالمي في ظل الفعاليات الرياضية المستمر التي تستضيفها وخاصة كأس العالم 2022.
تنافس عالمي
شهد قطاع الألبسة الرياضية دخول العديد من شركات الأزياء للاستفادة من فرص النمو التي يزخر بها خاصة في ظل محدودية عدد الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع مقارنة مع مجال الأزياء الذي يشهد منافسة بين كثير من الشركات وبيوت الموضة وفقاً لباقر، لكنه أكد على الأفضلية التنافسية التي تتمتع بها الشركات المتخصصة في الرياضة، على غرار شركة "نايكي"، مرجعاً ذلك إلى التقنية العالية التي يتطلبها تطوير المنتجات الرياضية مقارنة مع باقي الأنواع من الألبسة، إذ تخصص شركات الرياضة ميزانيات ضخمة لجهود الأبحاث والتطوير للخروج بمنتجات تعتمد على التقنيات الحديثة، على غرار أنسجة بعض القمصان الرياضية التي تحتفظ بحرارة الجسم، أو تلك التي تتميز بخفة الوزن، حيث طورت إحدى الشركات ملابس رياضية مخصصة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة وتتميز بكونها أخف بنسبة 20 % من ملابس الدورة السابقة، حتى أن الكثير من منتجات "نايكي" وخاصة الأحذية تزود برقائق إلكترونية لتسجيل الأداء ويمكن عرضها على شبكة الانترنت لكل مستخدم، وأكد باقر على أن الشركات العالمية الكبيرة المتخصصة في الرياضة هي التي ترسم الخطوط الرئيسية لتوجهات قطاع الملابس الرياضية من حيث نوع وتصميم المنتجات الجديدة، خاصة وأنها تستمد الإلهام في تصاميمها من أبرز اللاعبين الرياضية في مختلف المجالات، والذين تتمحور حياتهم على ممارسة الرياضة.
علامة عالمية
يمثل التقلب في أسعار صرف العملات العالمية أبرز التحديات لقطاع التجزئة بشكل عام على الصعيد المحلي، فيكمن التحدي الأكبر في إيجاد المواقع المتميزة للمتاجر الجديدة في دول الخليج بحسب باقر، الذي أشار إلى ارتفاع أسعار الإيجارات في بعض مراكز التسوق في دبي بشكل يوازي أشهر مناطق التسوق العالمية على غرار "أكوسفورت ستريت" أو منطقة منهاتن في نيويورك، لكنه أكد في نفس السياق إلى أن ذلك لم يمنع أشهر الشركات والماركات العالمية من التقاطر إلى دبي التي ارتقت باسمها ليصبح علامة تجارية عالمية ومحطة لا غنى هنا لأي شركة نظراً لفرص النمو التي توفرها، وأكد على أن إنتاجية المتر المربع في أسواق دبي تضاهي نظيراتها العالمية وهي في ارتفاع مستمر، وبالرغم من بعض التحليلات القائلة بتشبع قطاع مراكز التسوق في دبي، إلا أن باقر يشير إلى اكتظاظ معظم المراكز، وخاصة الكبيرة والمشهورة منها، بشكل دائم، على رغم قرب المسافة فيما بينها، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع نسب السياح والزوار، حتى أنه أكد وجود حاجة لمراكز تجارية أكثر لتلبية الطلب المتنامي من المستهلكين.
توسع إقليمي
تأثرت أعمال شركة "سن آند ساند سبورتس" إبان بداية الأزمة المالية العالمية عام 2008، خاصة مع التوسعات التي قامت بها في فترات الطفرة مع افتتاح العديد من المراكز التجارية الجديدة، لكن الشركة ما لبثت وأن نجحت في استعادة عافيتها وحققت نمواً بنسبة ثلاثة أضعاف خلال السنوات التي تلت الأزمة سواء من ناحية حجم الأعمال أو المبيعات وفقاً لباقر، الذي يحدد توجهات خطط الشركة المستقبلية في دخول السوق اللبنانية والأردنية إلى جانب ليبيا والعراق في مراحل لاحقة مع استقرار الأوضاع فيها. وبالإضافة إلى تواجدها الواسع في الإمارات، تخطط الشركة لافتتاح متاجر جديدة في الفجيرة والمناطق الغربية والشمالية في الدولة، بالإضافة إلى أبوظبي التي تستحوذ على مكانة متميزة في خطط الشركة التي باتت تركز على افتتاح محلات جديدة لكنها موجهة لشرائح معينة، حيث سيتم افتتاح أول محل "سن آند ساند سبورتس" للأطفال فقط خلال الشهر القادم في دبي.
ونفى باقر حدوث تباطؤ في إنفاق المستهلكين ضمن قطاع الألبسة الرياضية، مشيراً إلى نمو الطلب عليها في ظل توجه الأفراد نحو التنفيس عن مشاعر الإحباط والغضب في أوقات الأزمات من خلال ممارسة الرياضة، أما محلياً، فقد جاء هذا النمو مدعوماً بالمبادرات الصحية المتعددة التي أطلقتها دبي، حيث تركز الإمارة على رفع الوعي الصحي لدى الأفراد مما ينعكس إيجاباً على قطاع الألبسة الرياضية وفقاً لباقر، بالإضافة إلى فرص النمو الحالية والمستقبلية إقليمياً خاصة مع تحول قطر إلى مركز رياضي عالمي في ظل الفعاليات الرياضية المستمر التي تستضيفها وخاصة كأس العالم 2022.
تنافس عالمي
شهد قطاع الألبسة الرياضية دخول العديد من شركات الأزياء للاستفادة من فرص النمو التي يزخر بها خاصة في ظل محدودية عدد الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع مقارنة مع مجال الأزياء الذي يشهد منافسة بين كثير من الشركات وبيوت الموضة وفقاً لباقر، لكنه أكد على الأفضلية التنافسية التي تتمتع بها الشركات المتخصصة في الرياضة، على غرار شركة "نايكي"، مرجعاً ذلك إلى التقنية العالية التي يتطلبها تطوير المنتجات الرياضية مقارنة مع باقي الأنواع من الألبسة، إذ تخصص شركات الرياضة ميزانيات ضخمة لجهود الأبحاث والتطوير للخروج بمنتجات تعتمد على التقنيات الحديثة، على غرار أنسجة بعض القمصان الرياضية التي تحتفظ بحرارة الجسم، أو تلك التي تتميز بخفة الوزن، حيث طورت إحدى الشركات ملابس رياضية مخصصة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة وتتميز بكونها أخف بنسبة 20 % من ملابس الدورة السابقة، حتى أن الكثير من منتجات "نايكي" وخاصة الأحذية تزود برقائق إلكترونية لتسجيل الأداء ويمكن عرضها على شبكة الانترنت لكل مستخدم، وأكد باقر على أن الشركات العالمية الكبيرة المتخصصة في الرياضة هي التي ترسم الخطوط الرئيسية لتوجهات قطاع الملابس الرياضية من حيث نوع وتصميم المنتجات الجديدة، خاصة وأنها تستمد الإلهام في تصاميمها من أبرز اللاعبين الرياضية في مختلف المجالات، والذين تتمحور حياتهم على ممارسة الرياضة.
علامة عالمية
يمثل التقلب في أسعار صرف العملات العالمية أبرز التحديات لقطاع التجزئة بشكل عام على الصعيد المحلي، فيكمن التحدي الأكبر في إيجاد المواقع المتميزة للمتاجر الجديدة في دول الخليج بحسب باقر، الذي أشار إلى ارتفاع أسعار الإيجارات في بعض مراكز التسوق في دبي بشكل يوازي أشهر مناطق التسوق العالمية على غرار "أكوسفورت ستريت" أو منطقة منهاتن في نيويورك، لكنه أكد في نفس السياق إلى أن ذلك لم يمنع أشهر الشركات والماركات العالمية من التقاطر إلى دبي التي ارتقت باسمها ليصبح علامة تجارية عالمية ومحطة لا غنى هنا لأي شركة نظراً لفرص النمو التي توفرها، وأكد على أن إنتاجية المتر المربع في أسواق دبي تضاهي نظيراتها العالمية وهي في ارتفاع مستمر، وبالرغم من بعض التحليلات القائلة بتشبع قطاع مراكز التسوق في دبي، إلا أن باقر يشير إلى اكتظاظ معظم المراكز، وخاصة الكبيرة والمشهورة منها، بشكل دائم، على رغم قرب المسافة فيما بينها، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع نسب السياح والزوار، حتى أنه أكد وجود حاجة لمراكز تجارية أكثر لتلبية الطلب المتنامي من المستهلكين.
توسع إقليمي
تأثرت أعمال شركة "سن آند ساند سبورتس" إبان بداية الأزمة المالية العالمية عام 2008، خاصة مع التوسعات التي قامت بها في فترات الطفرة مع افتتاح العديد من المراكز التجارية الجديدة، لكن الشركة ما لبثت وأن نجحت في استعادة عافيتها وحققت نمواً بنسبة ثلاثة أضعاف خلال السنوات التي تلت الأزمة سواء من ناحية حجم الأعمال أو المبيعات وفقاً لباقر، الذي يحدد توجهات خطط الشركة المستقبلية في دخول السوق اللبنانية والأردنية إلى جانب ليبيا والعراق في مراحل لاحقة مع استقرار الأوضاع فيها. وبالإضافة إلى تواجدها الواسع في الإمارات، تخطط الشركة لافتتاح متاجر جديدة في الفجيرة والمناطق الغربية والشمالية في الدولة، بالإضافة إلى أبوظبي التي تستحوذ على مكانة متميزة في خطط الشركة التي باتت تركز على افتتاح محلات جديدة لكنها موجهة لشرائح معينة، حيث سيتم افتتاح أول محل "سن آند ساند سبورتس" للأطفال فقط خلال الشهر القادم في دبي.