المراقب العام
06-29-2010, 04:22 PM
http://mubasher.info/DSM/images/temp/c4a18938-2311-4c4c-911e-996b145efb4b.png?0f4ed071-e90b-47a5-a83f-55668727ec90
http://mubasher.info/DSM/images/spacer.gif http://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifتعتبر شركة اتصالات قطر "كيوتل" إحدى كبريات الشركات مديونية بين الشركات المدرجة في بورصة قطر؛ إذ يقارب إجمالي القروض التي على عاتق الشركة الأم في قطر والشركات التابعة عبر الأسواق التي تنشط فيها بحوالي 8 مليارات دولار. وبلغت قروض مجموعة "كيوتل" هذه المستويات المرتفعة من جرَّاء "شراهتها" في عمليات التوسع الكبيرة التي نفذتها في الأعوام ما بين 2007 و2009.
غير أن الوضع الائتماني للمجموعة لا يمثل عبئا فعليا على كاهل موازنتها؛ نظرا لقوة إيرادات المجموعة وتدفقاتها النقدية بفروعها المنتشرة في 17 سوقاً عبر العالم، بالإضافة إلى إدارة قوية للوضع الائتماني من خلال الاستفادة من الأوضاع المتقلبة لسوق الإقراض العالمية، وكانت آخر هذه الخطوات نجاح "كيوتل" في إغلاق قرض مجمع بقيمة ملياري دولار يوجَّه أساسا لإعادة تمويل قرض سابق؛ حيث استفادت كيوتل في القرض الجديد من انخفاض في نسب الفوائد.
وقال تقرير لشركة "أتش سي" الشهر الماضي: إن الوضع الائتماني لمجموعة "كيوتل" قد تحسن بشكل كبير بعد النجاح في إقفال قرض مجمع بقمة ملياري دولار من أجل إعادة تمويل قرض سابق، وهو ما يخفض تكاليف الإقراض ويعطي فسحة زمنية للمجموعة للقيام بتنفيذ خططها الهيكلية الخاصة بمختلف فروعها؛ حيث لم تعد "كيوتل" مطالبة بسداد ديون ناضجة حتى ما بعد 2011 وهو ما سينعكس بتحويل مخصصات سداد القروض مباشرة إلى الأرباح خلال العامين 2010 و2011.
ويبرز الوضع الائتماني الممتاز لـ "كيوتل" من خلال معامل الدين إلى الربح قبل الضرائب والخصم والذي بلغ 2.1 في الربع الأول من العام 2010، وتتوقع "أتش سي" أن يتراجع إلى 1.9 في نهاية العام 2010 وإلى 1.5 في نهاية 2011.
كما أشار التقرير إلى إمكانية تحسن وضع ديون مجموعة "كيوتل" بشكل أفضل مع خطط "إندوسات" التي تمثل وحدها %28 من إجمالي ديون المجموعة، لإصدار سندات دين بقيمة 500 مليون دولار تعادل %18 من ديون الشركة الإندونيسية المملوكة بنسبة %65 لـ "كيوتل".
ويعزز نجاح الشركة في إدارة وضعها الائتماني قدرتها على الاستمرار في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لكي تكون واحدة من أكبر 20 شركة اتصالات بحلول 2020.
http://mubasher.info/DSM/images/spacer.gif http://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifhttp://mubasher.info/DSM/images/spacer.gifتعتبر شركة اتصالات قطر "كيوتل" إحدى كبريات الشركات مديونية بين الشركات المدرجة في بورصة قطر؛ إذ يقارب إجمالي القروض التي على عاتق الشركة الأم في قطر والشركات التابعة عبر الأسواق التي تنشط فيها بحوالي 8 مليارات دولار. وبلغت قروض مجموعة "كيوتل" هذه المستويات المرتفعة من جرَّاء "شراهتها" في عمليات التوسع الكبيرة التي نفذتها في الأعوام ما بين 2007 و2009.
غير أن الوضع الائتماني للمجموعة لا يمثل عبئا فعليا على كاهل موازنتها؛ نظرا لقوة إيرادات المجموعة وتدفقاتها النقدية بفروعها المنتشرة في 17 سوقاً عبر العالم، بالإضافة إلى إدارة قوية للوضع الائتماني من خلال الاستفادة من الأوضاع المتقلبة لسوق الإقراض العالمية، وكانت آخر هذه الخطوات نجاح "كيوتل" في إغلاق قرض مجمع بقيمة ملياري دولار يوجَّه أساسا لإعادة تمويل قرض سابق؛ حيث استفادت كيوتل في القرض الجديد من انخفاض في نسب الفوائد.
وقال تقرير لشركة "أتش سي" الشهر الماضي: إن الوضع الائتماني لمجموعة "كيوتل" قد تحسن بشكل كبير بعد النجاح في إقفال قرض مجمع بقمة ملياري دولار من أجل إعادة تمويل قرض سابق، وهو ما يخفض تكاليف الإقراض ويعطي فسحة زمنية للمجموعة للقيام بتنفيذ خططها الهيكلية الخاصة بمختلف فروعها؛ حيث لم تعد "كيوتل" مطالبة بسداد ديون ناضجة حتى ما بعد 2011 وهو ما سينعكس بتحويل مخصصات سداد القروض مباشرة إلى الأرباح خلال العامين 2010 و2011.
ويبرز الوضع الائتماني الممتاز لـ "كيوتل" من خلال معامل الدين إلى الربح قبل الضرائب والخصم والذي بلغ 2.1 في الربع الأول من العام 2010، وتتوقع "أتش سي" أن يتراجع إلى 1.9 في نهاية العام 2010 وإلى 1.5 في نهاية 2011.
كما أشار التقرير إلى إمكانية تحسن وضع ديون مجموعة "كيوتل" بشكل أفضل مع خطط "إندوسات" التي تمثل وحدها %28 من إجمالي ديون المجموعة، لإصدار سندات دين بقيمة 500 مليون دولار تعادل %18 من ديون الشركة الإندونيسية المملوكة بنسبة %65 لـ "كيوتل".
ويعزز نجاح الشركة في إدارة وضعها الائتماني قدرتها على الاستمرار في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لكي تكون واحدة من أكبر 20 شركة اتصالات بحلول 2020.