المراقب العام
12-01-2009, 12:11 AM
دبي (رويترز) - نقلت وكالة انباء الامارات يوم الاثنين عن محافظ مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي قوله انه لا يوجد سبب للتخوف بشأن البنوك المحلية التي قال انها اثبتت قدرتها على مواجهة تداعيات الازمة العالمية.
وذكرت الوكالة ان سلطان بن ناصر السويدي قال انه "لا يرى اي سبب للتخوف لان بنوك الامارات زادت رؤوس اموالها... وأن البنوك التجارية أثبتت قدرتها على مواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية."
وانكرت حكومة دبي يوم الاثنين مسؤوليتها عن ضمان ديون شركة دبي العالمية التابعة لها خلافا لافتراضات سابقة للدائنين.
ولم يشر السويدي بشكل مباشر الى مشكلات ديون دبي.
ونقلت الوكالة عن السويدي قوله لتلفزيون ابوظبي "كما أوجه نصيحتي للمستثمر الاجنبي أنه يجب عليه دراسة جدوى الفرص الاستثمارية المتاحة واعداد دراسات جدوى حقيقية والتأكد من أن الفرص الاستثمارية هي فرص حقيقية وليس فيها مغامرة".
واعاد السويدي التأكيد على بيان اصدره البنك المركزي يوم الاحد يفيد بانه سيدعم البنوك في الامارات وانه قدم تسهيلا طارئا لدعم السيولة لديها.
وهزت دبي عالم المال في 25 نوفمبر تشرين الثاني عندما قالت انها ستطلب من دائني شركة دبي العالمية العملاقة وشركة نخيل التابعة لها الموافقة على اتفاقات لتجميد مطالبات بديون بمليارات الدولارات كخطوة اولى لاعادة الهيكلة.
وذكرت الوكالة ان سلطان بن ناصر السويدي قال انه "لا يرى اي سبب للتخوف لان بنوك الامارات زادت رؤوس اموالها... وأن البنوك التجارية أثبتت قدرتها على مواجهة تداعيات الازمة المالية العالمية."
وانكرت حكومة دبي يوم الاثنين مسؤوليتها عن ضمان ديون شركة دبي العالمية التابعة لها خلافا لافتراضات سابقة للدائنين.
ولم يشر السويدي بشكل مباشر الى مشكلات ديون دبي.
ونقلت الوكالة عن السويدي قوله لتلفزيون ابوظبي "كما أوجه نصيحتي للمستثمر الاجنبي أنه يجب عليه دراسة جدوى الفرص الاستثمارية المتاحة واعداد دراسات جدوى حقيقية والتأكد من أن الفرص الاستثمارية هي فرص حقيقية وليس فيها مغامرة".
واعاد السويدي التأكيد على بيان اصدره البنك المركزي يوم الاحد يفيد بانه سيدعم البنوك في الامارات وانه قدم تسهيلا طارئا لدعم السيولة لديها.
وهزت دبي عالم المال في 25 نوفمبر تشرين الثاني عندما قالت انها ستطلب من دائني شركة دبي العالمية العملاقة وشركة نخيل التابعة لها الموافقة على اتفاقات لتجميد مطالبات بديون بمليارات الدولارات كخطوة اولى لاعادة الهيكلة.