مصطفى سعد
11-01-2009, 11:18 AM
يعلم جميع من يتابع مسابقات الفوركس عن المسابقة العالمية التي نظمتها شركة الـ fxsolution على الحسابات الحقيقية ، ورصدت لها من الجوائز أكثر من 100 ألف دولار. وقد سجل كل أصحاب الحسابات في السول في المسابقة تلقائياً ، ثم بانتهائها رأينا عدة أسماء من الشرق الأوسط تفوز بجوائز إقليمية ، حتى إن الفائز الأول على الشرق الأوسط هي سيدة أردنية حققت ربحاً نسبته 614% في حوالي 3 أسابيع.
والحق أننا ضد مثل هذه المسابقات التي همها الوحيد هو تسويقي للشركة دون مراعاة لحسابات الناس. فوضع مسابقة مفتوحة بدون شروط أو قيود من شأنها أن تصيب حسابات الناس بنكسات وسقطات قد لا يقوم منها الكثيرون. هي مقامرات لا مسابقات تدفع الناس لترك أسس المتاجرة من طرق واستراتيجيات ، ومن قواعد وأساسيات إدارة رأس المال ، ليكون تسابق محموم لتحقيق أعلى ربح ممكن في أقل مدة.
الغريب أن هناك من احتفى بهذه الإنجازات العظيمة للمتسابقين ، وهنأهم وكافأهم بجوائز إضافية دون أي ذكر لخطورة المسلك الذي سلكوه لتحقيق الربح ، والغريب كذلك أن رأينا أصوات من المهنئين تطالب الأخت الأولى بعرض استراتيجية العمل التي ربحت بها ، بينما من يستعمل عقله ، يدرك أن القصة كلها لا تزيد عن ضربات حظ صادفت نجاحاً عند إيمان ، وفشل في مقابلها ألف إيمان أخرى ، وألف علي ، وخسروا أرصدتهم.
المسابقات يجب أن تكون مقننة ، خاصة حين تكون على الحسابات الحقيقية ، ويجب أن تراعي مصالح الناس ، ويجب أن تضمن استمرار الربح ، وهذه نقطة تسويقية كذلك لابد أن تفهمها السول وغيرها وتراعيها ، فكلما راعوا مصالح الناس وأموالهم ، زاد ربح الشركة من حسابات العملاء المتزايدة ، وكلما زاد ربح العميل زاد عدد صفقاته التي تحصل منه الشركة على نصيبها من الأرباح.
والحق أننا ضد مثل هذه المسابقات التي همها الوحيد هو تسويقي للشركة دون مراعاة لحسابات الناس. فوضع مسابقة مفتوحة بدون شروط أو قيود من شأنها أن تصيب حسابات الناس بنكسات وسقطات قد لا يقوم منها الكثيرون. هي مقامرات لا مسابقات تدفع الناس لترك أسس المتاجرة من طرق واستراتيجيات ، ومن قواعد وأساسيات إدارة رأس المال ، ليكون تسابق محموم لتحقيق أعلى ربح ممكن في أقل مدة.
الغريب أن هناك من احتفى بهذه الإنجازات العظيمة للمتسابقين ، وهنأهم وكافأهم بجوائز إضافية دون أي ذكر لخطورة المسلك الذي سلكوه لتحقيق الربح ، والغريب كذلك أن رأينا أصوات من المهنئين تطالب الأخت الأولى بعرض استراتيجية العمل التي ربحت بها ، بينما من يستعمل عقله ، يدرك أن القصة كلها لا تزيد عن ضربات حظ صادفت نجاحاً عند إيمان ، وفشل في مقابلها ألف إيمان أخرى ، وألف علي ، وخسروا أرصدتهم.
المسابقات يجب أن تكون مقننة ، خاصة حين تكون على الحسابات الحقيقية ، ويجب أن تراعي مصالح الناس ، ويجب أن تضمن استمرار الربح ، وهذه نقطة تسويقية كذلك لابد أن تفهمها السول وغيرها وتراعيها ، فكلما راعوا مصالح الناس وأموالهم ، زاد ربح الشركة من حسابات العملاء المتزايدة ، وكلما زاد ربح العميل زاد عدد صفقاته التي تحصل منه الشركة على نصيبها من الأرباح.