مشاهدة النسخة كاملة : ســلاحف التداول: الفكرة والنشأة


أبو عبد الله
10-26-2009, 07:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وخير البشر أجمعين ،
أما بعد ،


فهذه المكتبة هي تسجيل لسلاحف التداول منذ نشأت حتى وصلت إلينا هنا في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله. سنعرض فيها كل ما سطرته يد شيخ السلاحف من آثار بشكل يسهل قراءتها والرجوع إليها والاقتباس منها. لذلك قد نحور أحياناً في كلامه أو نضيف أو نحذف حتى تصير بين أيدينا مكتبة كاملة المعالم تعبر بصدق عن مسيرة الرجل ورفاقه. ونهيب بكل ما يرى في بحوثنا هنا في المكتبة أي خطأ أو نقص أو تجاوز أن ينبهنا لنصحح ما بدر منا حتى تخرج المكتبة بأبهى صورة يستفيد منها القاريء.

كانت البداية بالتحديد يوم 01/05/2006 في "المتداول العربي" ، وإن كنا نقدر أن تكون بداية التفكير والترتيب لها قبل ذلك بعدة أشهر ، ولدت الفكرة ونضجت ، ثم نقلت في التاريخ السابق ذكره للموضوع الرائد "اكسب مليون دولار في عدة شهور". كانت الفكرة تقوم على "المتوالية العددية" ، وقد وجدت إقبالاً جيداً من بعض الأعضاء بعد الشرح الكافي لتبدأ الرحلة بوضع أسس العمل وخطته ، وباختيار عدة استراتيجيات للعمل عليها ، ثم استقر الرأي في النهاية على استراتيجيتين ، ثم استراتيجية واحدة هي الترند المكسور.


والحق أن الوضع لم يكن بهذه البساطة ، فقد عارضه الكثيرون ، وتهكم عليه الكثيرون ، لكن العزم والنية كانا لتكملة الرحلة مهما كانت العقبات ، فلم يلتفت إلا للنقد العلمي النزيه ، ولم يثنيه عن إكمال المسيرة شيء. وأظن أن الذي قواه وشد من أزره أن الخطة كانت منطقية ، وخطواتها كانت واقعية ، كما كانت تسمح بالتعديل لكي لا يصح في النهاية إلا الصحيح. هذا الحسم مع المرونة مكناه من الاستمرار والتطور. ومثالنا على هذا استراتيجية الترند المكسور التي بدأ العمل عليها وقت كان روادها يهجرونها. فكان لزاماً أن ينظر فيها ويحاول كشف مواطن العيوب أو الضعف مع التسليم بأنها من أفضل الاستراتيجيات في السوق حتى وقتنا هذا ، وقد كانت فكرة عبقرية من الأستاذ ليكويد. فكان أن أبقى السلاحف على أساسياتها ، وغيروا عدد نقاط الهدف والوقف ، وأضافوا أدوات جديدة لتقييد الفرص تتمثل في الدعم والمقاومة ، وقد نجحوا في ذلك بدرجة كبيرة ، ولازلوا يتعاملون معها على هذا الأسلوب. كما أضافوا لها فريمين أصغر من الساعة بعد تجربتها على الحسابات التجريبية لمدة ستة أشهر كاملة.

ربما كانت أسباب نجاح الفريق كثيرة:

- خطة محكمة ومرنة في آن معاً ،
- متابعة مستمرة واهتمام بكل مشاركة تكتب في الموضوع ،
- توزيع سليم للأدوار ،
- إلتصاق بقواعد وأسس لا تنازل عنها ، مثل تقديم مصلحة المجموع على مصلحة الفرد أياً كان ،
- الاستغناء عن أي جزئية قد تحول مسار الفريق عن الفوز ،
- عدم الاغترار بالربح الكثير ،
- التماسك حين تهبط بعض الخسائر المتكررة ،
- المراجعة الدائمة والمستمرة للأدوات والمعلومات للتطوير والتعديل ،
- التركيز على العمل في مكان واحد ، وعدم اللجوء للتفريع أو التقسيم إلا إذا طرأ ما يوجبه ،
- المثابرة ، ثم المثابرة ، ثم المثابرة.

أبو عبد الله
10-26-2009, 08:54 AM
المتوالية العددية ليست فكرة جديدة ، بل كان التطبيق الذي قام بها هو الجديد الذي - حسب علمنا - لم يسبق. وكان السبق الذي قام به يعتمد على تنفيذ الفكرة بشكل جماعي ، مع الاعتماد على خطة محكمة يلتزموا بها لفترة تطول أو تقصر حسب وضع السوق ، والأرباح التي يستطيعون أن يحصلوا عليها من خلال الاستراتيجية التي يعملون عليها. ثم كان موضوع الإحصائيات الذي بدأوها ليوثقوا العمل ، ثم تطور الوضع بهم بعد ذلك لتكوين فريق مصغر يعمل بشكل جماعي مع وسيلة اتصال مباشرة للدخول بنقاط واحدة في وقت واحد ،

والحق أن الفكرة في بدايتها لم تكن بالوضوح الذي نذكره هنا ، لكنها بالتجربة والتعديل وصلت لما نتحدث عنه الآن ، وقد تحققت لهم خلال مشوار العامين أهداف لم يخططوا لها في أول المسيرة ، واستطاعوا بالمثابرة أن يتخطوا كل العقبات التي اعترضتهم حتى انتهى السباق للهدف المخطط له بفضل الله وكرمه.

أما رداً على السؤال الذي طرح كثيراً: لماذا سـلاحف ، فنقول أن الرد تضمنته المشاركات الأولى لشيخ السـلاحف في "خطة سـلاحف التداول":
أما بعد،
فقد روي أن سلحفاً جادل أرنباً ، متحدياً إياه في مسابقته ، والفوز عليه ، فما كان من الأرنب إلا أن سخر منه متهماً إياه بالجنون " أمجنون أنت ؟! "


غير أن التحدي كان أمام شهود ، أشعلوا المنافسة ، فاضطر الأرنب إلى الرضوخ للتحدي ساخراً " والله لأعلمنه درساً تتناقله الأجيال في الغابة.

وفي الموعد المضروب وقف المتسابقان على خط البداية ، وانطلقا في وقت واحد ، غير أن الأرنب استهانة منه بالسلحف ، بعد أن بدأ السباق ، عرج في الطريق على منعطفات رأى فيها فراشات ملونة ، صار يلاعبها ، حتى تعب فاستلقى ليستريح ، فالوقت لايزال مبكراً ، والسلحف يسير ببطء ، ولكن بإصرار ، وعزم ، يسير ، والأرنب ينط تارة ، ويلعب تارة أخرى ، حتى قارب السلحف على الوصول لخط النهاية ، فلما انتبه الأرنب قفز قفزة واحدة ، وانطلق ليلحق بالسلحف ، لكنه تعثر متأثراً بالتعب من ملاحقة الفراشات واليراعات والقنافذ ، ...

وفاز السلحف بالسباق.

كان ما سبق هو السيناريو الذي رسمته للفوز بالمليون دولار.
فإذا راجعنا أسباب الخسارة في سوق العملات ، وجدناها تنحصر في:
- نقص العلم
- قلة الخبرة
- غياب التخطيط المناسب للربح
- الطمع الذي يدفع المضارب إلى التهور
- الخوف الذي يلجيء المضارب إلى التردد

أما كيف نكسب ، فعن طريق تجنب أسباب الخسارة :
- بالتعلم
- والتدرب
- والتخطيط
- وإخماد نار الجشع
- وطرد شيطان الجبن

فنشأت من هنا فكرة سباق السلاحف"

أبو عبد الله
10-27-2009, 08:13 AM
لماذا “سـلاحف” ؟
هذا السؤال نترك الإجابة عليه لشيخ سلاحف التداول:

أول أخلاق السلاحف هو وضوح الرؤية ، عيوننا على الهدف ، ولا تغرينا الأنوار البراقة على جانبي الطريق ، وهدفنا القريب هو الهدف اليومي ثم الأسبوعي ، وهدفنا البعيد هو المليون ، أو نهاية السباق ،
وثانيها هو الثبات ، فسيرنا وئيد ، لا سرعة نتعثر منها ، ولا بطء يبقينا في محلنا ، والثبات يعني هنا عدد النقاط ، بلا زيادة ولا نقصان ،
وثالثها هو المثابرة ، الذي يجعل المضارب يتخطى الصعاب ، لايعوقه عائق ، وكل همه في هدفه ،
ورابعها ، هو الصبر حين يتواصى السلاحف على تحمل مشاق السباق ، فيجنبوا الطمع المطغي ، والتردد المزري ،
وخامسها هو المناورة ، فإذا اعترضنا سد درنا حوله ، أو عاصفة احتمينا في الكهوف أو الجبال ، حتى تمر العاصفة ، ونكمل السباق .

من يراجع قصة السـلاحف يقرأ قصة السلحف والأرنب ، يدرك كيف أن السـلاحف يمكن أن تسبق الأرانب إذا تخلت عن الغرور والكسل ، وكيف استطاع سـلحف بطيء أن يسبق أرنباً أخرق ، ولابد لنا في متاجرتنا أن نتمثل هذا ، حتى نحقق النجاح ، أنا أفضل أن أكون سـلحفاً منتصراً ، خيراً من أرنب بليد.

لماذا الإصرار على السـلاحف ؟
لأننا ببساطة يجب أن نستوعب درس السـلحف والأرنب ، فالأرنب مضارب تعلم ، واختبر علمه على حسـابات وهمية قليلة أو كثيرة ، فكسب في معظمها ، ورأى أنه تمكن من أصول اللعبة ، وملك مقادير المتاجرة ، ولمّ لا ، وهو يضاعف حسـابه مرتين وثلاثة في الشهر ، وإذا دخل على الحقيقي لم يرض بنقاط قليلة ، لا لا ،
"أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ، وأنا ، وأنا ، ..." فيخسر ، ويخسر ، ويخسر ،
ثم يراجع الأرنب نفسه ، وكلنا كنا يوما ً أرانب ، وقد خسر كل رصيده أو معظمه،
فأين الخطأ ، من السوق ؟ اليورو ارتفع فجأة خمس مائة نقطة ضد كل الدراسات ، والتحليلات الفنية والأساسية ، والفايبو ، والماكد ، و و و ،

من اندفاعي ؟ ربما ، فيعاود الكرة ، ويعاود الخسارة ، ولكن هذه المرة بسبب خوفه وتردده ، فينهي عملية بأقل خسارة ، ثم يتحول الوضع بعد أن يخرج خاسراً إلى ربح لغيره ،

ربما من ترددي بين التوصيات ؟
إذن فلنغير إلى الاستراتيجيات ، وقد صرت خبيراً، فلأخترع استراتيجية ؟

ويزداد فشلاً وضياعاً .

أنا هنا لا أتكلم عن الخبراء والأساتذة الذين نتعلم منهم ، فكل منهم أفنى عمره في التعلم والتدرب ، وحين يعمل ، فإنه يعرف كيف ومتى يعمل ، ويوم ينضم إلينا فإنه يفيد أكثر مما يستفيد ، إنمـا كلامي عن معظم المضـاربين الذين يلاحقون التوصيات ، والإكسـبرتات ،ويتنقلون كل يوم بين الاسـتراتيجيات ، هؤلاء هم الذين يهمني أمرهم ، من هنا فكرت أن أكون من السـلاحف ، وأول ما يميز السلاحف في سـباقهم الناجح بإذن الله هو التخطيط ، عرفنا إمكانياتنا ، وقدراتنا ، ووضعنا خطة لا نخرج عنها ، بل نسير عليها بنداً بنداً ، والسطر يوصل للسطر التالي ، ثم إذا أعددنا عدة الرحلة المادية ، بقي الجانب الأخلاقي والمعنوي .

وهذا ما أوصلنا - بفضل الله - للنجاح الباهر الذي مكننا من إنهاء السباق الأول في 22 شهراً.

أبو عبد الله
10-27-2009, 08:55 AM
كانت فكرة "المتوالية العددية" تشغله - على حد قوله - منذ سنين طويلة. مسألة الربح المركب هي مسألة تحتاج لوقفة تأمل ممن ينشغلون بالأرقام والتجارة. وقد تكلم أكثر من شخص في موضوع تحويل مبلغ زهيد لثروة بإنمائه عن طريق إضافة الربح لرأس المال:

فلماذا لاتطبق هذه الفكرة؟
أول ما فكرت فيه هو أن أطبقها أنا ، فإذا نجحت أو سرت بها مشواراً يثبت نجاحها عرضتها على إخواني بالمنتدى ليستفيدوا منها ، لكن كان هناك معوقان:

أولهما أني لم أصبر حتى أبدأ في تنفيذ الفكرة ، ثم أعرضها بعد عدة شهور ، وأكون قد سرت فيها شوطاً أفضل معه أن أكمل الرحلة منفرداً.
وثانيهما أني آمنت بأن التطبيق لايفلح إذا نفذته منفرداً إلا أن تكون إرادتي حديدية لأن الجشع والجبن شيطانان قد يتملكاني ، ومن الوارد أن أضعف أمامهما.

ومما شجعني على عرض الفكرة في المنتديات أنه بعون الله لن يخرج منها خاسر ،
فقد وضعت فيها من البداية حين سطرت الخطة المبدئية على ملف الإكسل صمامات الأمان:

- البدء بمبلغ زهيد
- لا مضاربة بأكثر من 10% من الرصيد
- لا مضاربة عند الأخبار

ولذلك فبإذن الله لن يخرج من التجربة خاسر ، الكل رابح حتى لو خرج في أول السباق.

ولتحقيق هذا الهدف كان لابد من وضع خطة عمل ، وكانت بنودها كالتالي:

- هدف الفريق ،
- أسس العمل ،
- آلية عمل الفرق ،
- الهيكل التنظيمي الإداري ،
- توزيع المهام .

أبو عبد الله
10-29-2009, 12:18 PM
هدف الفريق

- يحقق كل فرد منه مبلغاً من المال لم يحلم بأن يصل إليه ،
- يساعد غيره من الأعضاء بالتآزر والاتحاد ،
- يثبت لنفسه وغيره أنه قادر على تحقيق المكاسب إذا وضع خطة مناسبة ،
- يقضي على عنصري الفشل في الفوركس: الخوف ، والطمع .

لا شك أن كلاً منا جرب الخسارة ،
ولكن المضارب الجيد هو الذي يحسب الخسارة قبل الدخول في أي عملية.


أسس العمل

- كل فريق مكون من عدة أعضاء يختص باستراتيجية واحدة،
- على كل عضو أن يتابع استراتيجية واحدة يطبقها ، ولا يتنقل بين الاستراتيجيات لتقليل التشتت ،
- على كل عضو حقق النقاط المطلوبة أن يخرج من المضاربة إلى اليوم التالي.
- تكون المضاربة 4 أيام فقط في الأسبوع ، ويترك اليوم الخامس لظروف ووضع السوق أو لمن فاته يوم أن يعوضه .
- من لايوفق في تحقيق نقاط الأسبوع يضيف (استثناءا) للأسبوع القادم نقاط الأسبوع السابق
- أرى أن ينحصر العمل في الأزواج التي يقررها مشرف الاستراتيجية ،


آلية عمل الفرق

أولاً : يعتمد تحديد كل فريق على قدرات كل عضو والتأكد من تمكنه من الاستراتيجية التي يتابعها ،
ثانياً : نقول " فرق" ولا نقول أعضاء مفردين ويجب أن يكون بين أعضاء كل فريق تفاهم على نقل المهمة قبل مغادرة الشاشة.
ثالثاً : لن تحتاج إلى 24 ساعة في اليوم أمام الشاشة ، بل ستكون المضاربة في أوقات الفترة الأوربية والأمريكية فقط.
رابعاً : يدير العملية كلها ويتابعها مع تفاصيلها مشرف ( يجب أن يكون متفرغاً أو يتعاون مشرفان على تغطية العمل بالتفاهم بينهما ) ومهمة المشرف هي:
- صحة الفرص التي يقتنصها صائدوا الفرص
- الاطمئنان على تنفيذ العمل
- متابعة تطور العملية على صفحة المنتدى لإصدار التعليمات للأعضاء في حالة الخسارة أو لإلغاء العملية بسبب طاريء
- متابعة الأرباح والخسائر في كل استراتيجية- إعطاء الحلول للأعضاء الذين خسروا عملية في كيفية تعويضها.
وصائدوا الفرص للاستراتيجيات المختارة هم المكلفون بـ:
- تصيد الفرص في الأزواج التي يضارب عليها فريق الاستراتيجية
- تنزيل الفرصة على صفحة المنتدى مرفقة بالشارت وتفاصيل العملية
- متابعة الأعضاء للاستفادة من الفرصة عن طريق التواصل معهم على صفحة المنتدى والماسنجر والبالتوك
- إنزال نتيجة العملية سلباً أو إيجاباً


الهيكل التنظيمي للإدارة

1) الإشراف العام ،
2) طاقم الدعم:
- مشرف العلاقات العامة: ومهمته تقديم الفكرة للآخرين ونخص بالذكر الأعضاء المميزين الذين من الممكن أن يكونوا دعماً للمشروع
- مشرف الأخبار: ومهمته نقل الأخبار أولاً بأول لتنبيه الأعضاء من الدخول أثناء الأخبار
- مشرف الاتصال: يقود فريق ضباط الاتصال الذين يقومون بالتنسيق بين المشرفين وصائدي الفرص والأعضاء عن طريق البريد الالكتروني والياهو ماسنجر والبالتوك.
3) طاقم الاستراتيجية .

أبو عبد الله
11-01-2009, 08:29 AM
توزيع المهام


أولاً: الدعم

العلاقات العامة : ودورهذا الطاقم أن يدرس المشروع جيداً ويهضمه بحيث يتولى الرد على تساؤلات الأعضاء وزوار الموضوع في الصفحة العامة ، وأن يكلف أحدهم بالرد على التساؤلات في غرفة البالتوك والماسنجر ،

طاقم الأخبار: وهو الطاقم الذي يضم من يرى نفسه مؤهلاً للقيام بدور نقل الأخبار أولاً بأول على الصفحة العامة ، سواء نقلاً مباشراً أو نقل روابط الأخبار مع نقل وترجمة أهم التقارير الاقتصادية ،

ثانياً: الاستراتيجيات

- مشرفون: يضعون الفرص مباشرة ، ويشرفون على تنفيذ الاستراتيجيات ،

- صائدوا فرص: ويتابعون الفرص كل في الاستراتيجية الموكل بها ، وهم همزة الوصل بين المشرف ، وضباط الاتصال ، وقد يضع صائدوا الفرص فرصاً حسب شروط الاستراتيجية يعمل عليها الأعضاء طالما لم يرفضها المشرف

- ضباط اتصال: هم الموكلون بنقل أخبار الفرص للأعضاء ، فهم إذن همزة الوصل بين صائد الفرص والمشترك عن طريق إرسال رسائل بالماسنجر للأعضاء ، كما أن منهم من يشرف على غرفة البالتوك ، ويرد على تساؤلات رواد الغرفة أو يحيلون تساؤلات أو طلبات رائد الغرفة للعضو المؤهل للرد.

- أعضاء مشاركون: سائر أعضاء الفريق من المشاركين ، وهم الأغلبية ، وهم المستفيدون من الفريق ، ولهم حق التصويت في كل ما يقدم ، وحق إبداء الرأي والنقد.


أما كيف يتم الاختيار ، فلاشك أن لكل مهمة أشخاص أكفاء ، لا يقومون بها لسبب واحد هو ببساطة أنهم لا تعرف قدراتهم ، وهناك أناس على درجة عالية من الكفاءة تؤهلهم لاصطياد الفرص ، وهم وحدهم من يجب أن يتقدم كل منهم لعرض نفسه. ويعرف الأشخاص من خلال نشاطهم ومشاركاتهم في الموضوع ، وأحياناً يتصل بإدارة الفريق إخوة يبدون استعدادهم للقيام بدور ما ، وقد كلف أشخاص من هؤلاء الإخوة الأكارم الذين قدموا أنفسهم وإمكاناتهم ، وقد نجحوا في الأدوار التي طلبوها ووكلت إليهم ،

وفي أحيان أخرى يتصل بالإدارة عضو كريم ، ويبدي استعداده للقيام بأي دور ، فلما يتحاور معه عن إمكاناته يقر أن علمه وخبرته متواضعان ، ولكنه يحب أن يشارك الفريق بمجهوده ، وقد بلغ حرصه على خدمة الفريق لدرجة تقديمه لنفسه بإمكانياته المتواضعة للخدمة. هنا يوجه وجهة تنمي قدراته علماً وخبرة.