م. علي شتات
09-28-2011, 06:54 PM
القاهرة (رويترز) - سادت حالة من الذعر والقلق المستثمرين المصريين خلال جلسة يوم الاربعاء مع تصاعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية بأكبر بلد عربي من حيث عدد السكان مما دفعهم لعمليات بيع عشوائية على الاسهم مقابل مشتريات أجنبية.
وبلغت خسائر القيمة السوقية للاسهم المدرجة في البورصة عشرة مليارات جنيه فيما بلغ صافي تعاملات الاجانب 26.4 مليون جنيه/43 ر4 مليون دولار/ كمشتريات مقابل صافي بيع 31.3 مليون جنيه للمصريين.
وقال أشرف الشرقاوي رئيس هيئة الرقابة المالية لرويترز ان هناك حالة من الذعر في السوق.
واضاف "الناس عندها ذعر والتراجعات ليس لها ما يبررها اذا نظرنا الى التحليل المالي للسوق. البيع عشوائي اليوم وهناك قلق بالسوق."
ووصلت قيم التداول يوم الأربعاء بالسوق الى 307.86 مليون جنيه وخسرت الاسهم أكثر من 17 مليار جنيه من قيمتها السوقية خلال أربع جلسات.
وقال ابراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية "الذعر اجتاح الافراد المصريين اليوم عندما هبط سهم أوراسكوم للانشاء الى 204 جنيهات. المتعاملون فقدوا الثقة في السوق اليوم."
وتسارع المسار النزولي للاسهم القيادية والصغيرة يوم الاربعاء مع فقدان المتعاملين للثقة في الاوضاع السياسية والاقتصادية الداخلية لمصر ومع دعوات لمظاهرة مليونية يوم الجمعة تحت شعار "استرداد الثورة".
وهوى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 3.6 بالمئة مُسَجلا أدنى مستوى منذ مارس اذار 2009 الى 4094.6 نقطة وصاحبه المؤشر الثانوي لنفس المستويات ولكن بنسبة هبوط 6.9 بالمئة الى 447.58 نقطة.
وقال عبد الرحمن لبيب مدير ادارة التحليل الفني بشركة الاهرام لتداول الأوراق المالية "لا أحد يعلم ما سيحدث يوم الجمعة. هذا سبب الخوف والقلق اليوم. ولكن أتوقع ارتدادة تصحيحية خلال تعاملات الغد. لا يوجد سوق يستمر في الهبوط بدون تصحيح وارتفاع."
وواصل سهم أوراسكوم للانشاء التراجع الحاد الذي بدأ يوم الثلاثاء بدون أي أسباب الى ان وصل يوم الأربعاء الى 204 جنيهات قبل ان يستطيع تعويض جزء كبير من خسائره ليغلق عند 215.99 جنيه بانخفاض 1.35 بالمئة. وجاءت خسائر السهم رغم رفع دويتشه بنك السعر المستهدف لسهم أكبر شركة مصرية من حيث القيمة السوقية الى 270 جنيها مصريا من 250 جنيها.
وتعاني مصر مما يصفه مراقبون بانفلات أمني منذ الانتفاضة الشعبية كما تشهد البلاد موجة من الاحتجاجات العمالية للمطالبة بتحسين الاوضاع المعيشية في وقت لا تستطيع فيه الحكومة المصرية الاستجابة لجميع المطالب.
وهوت أسهم عز الدخيلة عشرة بالمئة وحديد عز 9.9 بالمئة وبالم هيلز 8.15 بالمئة والمنتجعات 6 بالمئة وعامر جروب 5.5 بالمئة وموبينيل 4.5 بالمئة والتجاري الدولي 3.8 بالمئة والمصرية للاتصالات 3.8 بالمئة.
وقال حسام أبو شملة رئيس قسم البحوث بشركة العروبة للسمسرة في الاوراق المالية "لا توجد أسباب للنزول اليوم غير ضعف السيولة الشديد وفقدان المؤسسات والمتعاملين الامل في السوق. لابد من وجود قرارات حكومية ايجابية تدعم السيولة بالسوق."
وشارك في الهبوط أسهم القلعة منخفضا 2.9 بالمئة وأوراسكوم تليكوم 2.7 بالمئة وأوراسكوم للانشاء 1.35 بالمئة.
وقال أبو شملة "لابد ان يجد المستثمر مناخا اقتصاديا ملائما بدون اضطرابات أو مظاهرات."
وتوقع النمر أن تكون جلسة يوم الخميس أقل تراجعا من جلسة يوم الأربعاء مع محاولات المؤشر الرئيسي التماسك عند مستوى 4000 نقطة والا سيتجه نحو مستوى 3700-3750 نقطة.
واتفق معه ايهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركةأصول للوساطة في الاوراق المالية في ان "السوق سيرتد غدا الخميس نحو مستوى 4250 نقطة ولكن في حالة عدم قدرته على ذلك سيكون أول مستوى دعم رئيسي له عند 3380 نقطة."
وأكد سامح أبو عرايس رئيس الجمعية العربية للتحليل الفني على ضرورة مراقبة مستوى 4000 نقطة يوم الخميس ومدى امكانية ارتداد السوق منه في المدى القصير.
وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار "الوضع الحالي يؤكد ان المخاوف ليست سياسية بل مرتبطة بنقص السيولة الحادة واستراتيجة المضاربة على الهبوط."
كان محمد عمران الرئيس الجديد للبورصة المصرية قال هذا الاسبوع ان مصر "تمر الان بظروف لم تمر بها من 50-60 سنة."
واضاف "لن نرى بورصة ما قبل 25 يناير في يوم وليلة. لابد أن نرى استقرارا سياسيا ودولة قوية حتى نستطيع أن نرى بورصة قوية."
وخلال جلسة يوم الأربعاء علقت ادارة البورصة التداول نصف ساعة بعد نزول المؤشر الأوسع نطاقا خمسة بالمئة صباحا. كما أوقفت البورصة المصرية يوم الأربعاء التداول عن 71 سهما لمدة نصف ساعة لهبوطها أكثر من خمسة بالمئة.
وقال عادل "أي مستثمر مؤسسي بالسوق مقتنع ان التغيرات الحالية ستكون على المدى الزمني القصير أو المتوسط على أقصى تقدير ولذا نرى مشتريات للاجانب منذ أربع جلسات."
واضاف "جزء كبير من الأسوأ شارف على الانتهاء."
(الدولار يساوي 5.96 جنيه مصري)
وبلغت خسائر القيمة السوقية للاسهم المدرجة في البورصة عشرة مليارات جنيه فيما بلغ صافي تعاملات الاجانب 26.4 مليون جنيه/43 ر4 مليون دولار/ كمشتريات مقابل صافي بيع 31.3 مليون جنيه للمصريين.
وقال أشرف الشرقاوي رئيس هيئة الرقابة المالية لرويترز ان هناك حالة من الذعر في السوق.
واضاف "الناس عندها ذعر والتراجعات ليس لها ما يبررها اذا نظرنا الى التحليل المالي للسوق. البيع عشوائي اليوم وهناك قلق بالسوق."
ووصلت قيم التداول يوم الأربعاء بالسوق الى 307.86 مليون جنيه وخسرت الاسهم أكثر من 17 مليار جنيه من قيمتها السوقية خلال أربع جلسات.
وقال ابراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للوساطة في الاوراق المالية "الذعر اجتاح الافراد المصريين اليوم عندما هبط سهم أوراسكوم للانشاء الى 204 جنيهات. المتعاملون فقدوا الثقة في السوق اليوم."
وتسارع المسار النزولي للاسهم القيادية والصغيرة يوم الاربعاء مع فقدان المتعاملين للثقة في الاوضاع السياسية والاقتصادية الداخلية لمصر ومع دعوات لمظاهرة مليونية يوم الجمعة تحت شعار "استرداد الثورة".
وهوى المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 3.6 بالمئة مُسَجلا أدنى مستوى منذ مارس اذار 2009 الى 4094.6 نقطة وصاحبه المؤشر الثانوي لنفس المستويات ولكن بنسبة هبوط 6.9 بالمئة الى 447.58 نقطة.
وقال عبد الرحمن لبيب مدير ادارة التحليل الفني بشركة الاهرام لتداول الأوراق المالية "لا أحد يعلم ما سيحدث يوم الجمعة. هذا سبب الخوف والقلق اليوم. ولكن أتوقع ارتدادة تصحيحية خلال تعاملات الغد. لا يوجد سوق يستمر في الهبوط بدون تصحيح وارتفاع."
وواصل سهم أوراسكوم للانشاء التراجع الحاد الذي بدأ يوم الثلاثاء بدون أي أسباب الى ان وصل يوم الأربعاء الى 204 جنيهات قبل ان يستطيع تعويض جزء كبير من خسائره ليغلق عند 215.99 جنيه بانخفاض 1.35 بالمئة. وجاءت خسائر السهم رغم رفع دويتشه بنك السعر المستهدف لسهم أكبر شركة مصرية من حيث القيمة السوقية الى 270 جنيها مصريا من 250 جنيها.
وتعاني مصر مما يصفه مراقبون بانفلات أمني منذ الانتفاضة الشعبية كما تشهد البلاد موجة من الاحتجاجات العمالية للمطالبة بتحسين الاوضاع المعيشية في وقت لا تستطيع فيه الحكومة المصرية الاستجابة لجميع المطالب.
وهوت أسهم عز الدخيلة عشرة بالمئة وحديد عز 9.9 بالمئة وبالم هيلز 8.15 بالمئة والمنتجعات 6 بالمئة وعامر جروب 5.5 بالمئة وموبينيل 4.5 بالمئة والتجاري الدولي 3.8 بالمئة والمصرية للاتصالات 3.8 بالمئة.
وقال حسام أبو شملة رئيس قسم البحوث بشركة العروبة للسمسرة في الاوراق المالية "لا توجد أسباب للنزول اليوم غير ضعف السيولة الشديد وفقدان المؤسسات والمتعاملين الامل في السوق. لابد من وجود قرارات حكومية ايجابية تدعم السيولة بالسوق."
وشارك في الهبوط أسهم القلعة منخفضا 2.9 بالمئة وأوراسكوم تليكوم 2.7 بالمئة وأوراسكوم للانشاء 1.35 بالمئة.
وقال أبو شملة "لابد ان يجد المستثمر مناخا اقتصاديا ملائما بدون اضطرابات أو مظاهرات."
وتوقع النمر أن تكون جلسة يوم الخميس أقل تراجعا من جلسة يوم الأربعاء مع محاولات المؤشر الرئيسي التماسك عند مستوى 4000 نقطة والا سيتجه نحو مستوى 3700-3750 نقطة.
واتفق معه ايهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركةأصول للوساطة في الاوراق المالية في ان "السوق سيرتد غدا الخميس نحو مستوى 4250 نقطة ولكن في حالة عدم قدرته على ذلك سيكون أول مستوى دعم رئيسي له عند 3380 نقطة."
وأكد سامح أبو عرايس رئيس الجمعية العربية للتحليل الفني على ضرورة مراقبة مستوى 4000 نقطة يوم الخميس ومدى امكانية ارتداد السوق منه في المدى القصير.
وقال محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار "الوضع الحالي يؤكد ان المخاوف ليست سياسية بل مرتبطة بنقص السيولة الحادة واستراتيجة المضاربة على الهبوط."
كان محمد عمران الرئيس الجديد للبورصة المصرية قال هذا الاسبوع ان مصر "تمر الان بظروف لم تمر بها من 50-60 سنة."
واضاف "لن نرى بورصة ما قبل 25 يناير في يوم وليلة. لابد أن نرى استقرارا سياسيا ودولة قوية حتى نستطيع أن نرى بورصة قوية."
وخلال جلسة يوم الأربعاء علقت ادارة البورصة التداول نصف ساعة بعد نزول المؤشر الأوسع نطاقا خمسة بالمئة صباحا. كما أوقفت البورصة المصرية يوم الأربعاء التداول عن 71 سهما لمدة نصف ساعة لهبوطها أكثر من خمسة بالمئة.
وقال عادل "أي مستثمر مؤسسي بالسوق مقتنع ان التغيرات الحالية ستكون على المدى الزمني القصير أو المتوسط على أقصى تقدير ولذا نرى مشتريات للاجانب منذ أربع جلسات."
واضاف "جزء كبير من الأسوأ شارف على الانتهاء."
(الدولار يساوي 5.96 جنيه مصري)