م. علي شتات
10-22-2011, 05:31 PM
البحر الميت (الاردن) (رويترز) - حثت قطر الغنية بالطاقة الحكومات الاوروبية يوم السبت على حل مشاكل الديون السيادية لديها وأبدت حذرا ازاء مساعدة دول منطقة اليورو الساعية لزيادة حجم الية لانقاذ البنوك المتعثرة.
ويحاول وزراء مالية الاتحاد الاوروبي كسر الجمود بشأن تعزيز البنوك بعد أن دعت دول منطقة اليورو الى أن يتحمل حائزو السندات اليونانية خسائر أكبر.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن ان عدم الخروج بنتيجة ايجابية سيؤدي الى وضع شديد الصعوبة ليس في أوروبا فحسب بل في العالم مما قد يستغرق عشر سنوات لاصلاحه.
وقام صندوق الثروة السيادية القطري في الاشهر الاخيرة بالشراء في القطاع المصرفي اليوناني الذي تعصف به الازمة وفي شركة تعدين ويعتقد أنه يتطلع الى استثمارات أخرى في أصول أوروبية انخفضت أسعارها بشدة.
ولا تتوافر بيانات رسمية لكن أصول صندوق الثروة السيادية جهاز قطر للاستثمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.
وقال الشيخ حمد بن جاسم وهو أيضا وزير خارجية قطر ان هناك الكثير من القضايا التي ينبغي توضيحها فيما يخص توسيع صندوق الانقاذ الذي تبحثه باريس وبرلين مطلع الاسبوع.
وقال ان عليهم أن يكونوا أكثر وضوحا فيما يتعلق باللوائح التنظيمية وكيف سيتعاملون مع صندوق الانقاذ مضيفا أنه لا مشكلة مع التنظيم الرقابي لكن ما يبعث على القلق هو سن قوانين جديدة يمكن أن تعرقل أنشطة الصندوق السيادي لقطر.
ويحاول وزراء مالية الاتحاد الاوروبي كسر الجمود بشأن تعزيز البنوك بعد أن دعت دول منطقة اليورو الى أن يتحمل حائزو السندات اليونانية خسائر أكبر.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن ان عدم الخروج بنتيجة ايجابية سيؤدي الى وضع شديد الصعوبة ليس في أوروبا فحسب بل في العالم مما قد يستغرق عشر سنوات لاصلاحه.
وقام صندوق الثروة السيادية القطري في الاشهر الاخيرة بالشراء في القطاع المصرفي اليوناني الذي تعصف به الازمة وفي شركة تعدين ويعتقد أنه يتطلع الى استثمارات أخرى في أصول أوروبية انخفضت أسعارها بشدة.
ولا تتوافر بيانات رسمية لكن أصول صندوق الثروة السيادية جهاز قطر للاستثمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.
وقال الشيخ حمد بن جاسم وهو أيضا وزير خارجية قطر ان هناك الكثير من القضايا التي ينبغي توضيحها فيما يخص توسيع صندوق الانقاذ الذي تبحثه باريس وبرلين مطلع الاسبوع.
وقال ان عليهم أن يكونوا أكثر وضوحا فيما يتعلق باللوائح التنظيمية وكيف سيتعاملون مع صندوق الانقاذ مضيفا أنه لا مشكلة مع التنظيم الرقابي لكن ما يبعث على القلق هو سن قوانين جديدة يمكن أن تعرقل أنشطة الصندوق السيادي لقطر.